🖥 مدرسة المتمم لتعليمِ اللغة العربية والثقافة الإسلامية وتحفيظ القرآن الكريم تفتح من جديد باب التسجيل في برامِجها التعليميّة للعامِ الدراسي 2023 – 2024 🎯 التعليم احترافي موجّهٌ للأطفال والناشئين والبالغين، وفق مقاييس عالمية مُتطورة.⏱ الحصص متاحة في أوقاتكم المفضلة، أينما كنتم، باختلاف لغاتكم وثقافتكم. 📔 منهاج المُتمّمِ مِنهاجٌ علميّ تفاعليُّ صمّمه أهل الخبرةِ والاختصاص، بطرقٍ مُبتكرة، تُعزّزُ مُتعةَ التعلّم، وتُعمِّقُ الروابط الإنسانيّة.👩🏻🏫👨🏫 مُعلّموا المتمّم أهلُ خبرةٍ ودِراية بأحدث وسائل وأساليب التعليم عن بُعد. 👩💻🧑🏽💻 للراغبين في التسجيل: يرجى ملء البيانات في الرابط التالي: https://forms.gle/Wm97G3kT67rDNKLr8 لمزيد المعلومات: التواصل عبر (واتساب) 💠 د. محمد مطلق | المشرف العام https://wa.me/+4550372707 💠 أ. زهية حجاج | المديرة https://wa.me/+33695863014 💠 أ. وداد قلو | الإدارة والتواصلhttps://wa.me/+33760131798منصة المتمم | فريق النشر
Category Archives: المدرسة
مدرسة المتمم هي مؤسسة تعليمية عن بعد، مسجلة رسميا في العاصمة الدانماركية، «كوبنهاغن»، يشرف عليها المدرب العالمي د. محمد مطلق. تساهم مدرسة المتمم بشكل متميز في تعليم اللّغة العربية للناطقين بغيرها، وهي اليوم تطوِّر عملها باستمرار عن طريق فتح منصتها الشبكية لتسهيل تعليم العربية وثقافتها لجميع الرّاغبين، في أوروبا وفي مختلف أنحاء العالم. مشرفو مدرسة المتمم مدربون تعليميون عالميون، ومعلّموها تلقّوا أحدث التدريبات والتأهيلات الاحترافية، لتوفير تعليم لغويّ وثقافيّ وفق المقاييس العالمية لتعليم اللغات الأجنبية.
هذا السّؤال وردني عبر مواقع التواصل، من شابّ عربيّ حريص على سلامة لسانه، كتاب قائلا: (… في محاولة منّي لمزيد التمكّن من اللغة العربيّة – بعد فقدان الأمل في تعلّمها عن طريق النّحو والقواعد وغيرها – هل يوجد كتب تُنشر #مشكولة؟ أحتاج في حياتي المهنيّة لنطق #العربيّة صحيحة لا لحن فيها، ولكن للأسف أعاني بعض المشاكل في تشوّه السّليقة. وأستمع لمقاطع فيديو بالعربية، وأريد أن أقرأ نصوصاً عربيّة مشكولة، كي أتجاوز أنّني أنطقها في ذهني بطريقة قد تكون خاطئة). ونظرا لارتباط هذا السؤال بسياقات متداخلة، أستسمح القارئ في تناول هذا الموضوع من جوانب عدة، سعيا لإبراز مختلف الأوجه التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذا السؤال الكريم. 📌 اللغة واللسان اللغة البشرية ظاهرة إنسانية عقلية متفرّدة، وبها تميّز الإنسان عن سائر الكائنات التي تكتفي بأصوات محددة أو إشارات أخرى غير الأصوات، تعبّر بها عن غرائزها أو أحوالها. واللغة تتطور وتتبدل ويأتي عليها ما يأتي على الكائن الحي من الزيادة والنقصان، حتى سمّوها “لغات حية”، وتتلاشى وتفنى حتى سمّوا بعضها “لغات ميّتة”. ويوجد فرق بين #اللسان واللغة. فاللغة ظاهرة إنسانية. واللسان خاص بقوم، ويجمع اللسان عددا من اللهجات والمستويات اللغوية المختلفة، والتفريعات للغة الواحدة. ولذلك من الأدق أن نتحدث عن “لسان عربي” أو “لسان صيني” وليس لغة عربية أو لغة صينية. وهذا مهم جدا، لأنه في علاقة مع سؤال الشاب العربي الذي يجد صعوبة – وهو عربي اللسان – أن يجيد المستوى القياسي الفصيح من اللغة. فاللسان ليس شيئا واحدا في كل العصور، ولو كان الناس الذين عاشوا زمن الجاهلية توفر لهم ما توفر لنا من وسائل التسجيل والمحافيظ، واستمعنا لكلامهم اليوم لوجدنا فروقا أسلوبية ولكنية كبيرة بين كل عصر وعصر، بل في العصر نفسه، وكل مصر ومصر بل في المصر نفسه. غير أن اللسان العربي كما نعرفه اليوم ميزته العالمية هو حفاظه على التراكيب والأوزان والأصوات، وإن تطورت الكلمات والأساليب والعبارات واللكنات واللهجات. 📌 اللسان واللهجات وتقترب وتبتعد #اللهجات واللكنات عن اللسان الأم المشترك القياسي (الفصيح) لأسباب تاريخية وجغرافية واجتماعية وغيرها، لا يتسع المجال لشرحها في مقالة ببضع فقرات. لكن أهم ما ينبغي أن يشار إليه أن اللهجات كانت أصل اللغة الفصيحة، والفصيحة أم اللهجات التي ظلت على مر الزمن دون الفصيح من جهة الثراء والجمال والقوة والبلاغة، بفضل القرآن الكريم وعالمية اللغة العربية وتطورها وحيويتها. ويمكن لكل عربي اليوم أن يتحقق من ذلك بتمرين بسيط: هل توجد في لهجاتهم كلمات لتسمية أصابع اليد مثلا؟ وتسمية أجزاء اليد؟ وتسمية مواضع في الوجه؟ والجسد عموما؟ فلو أخذ كل عربي ينطق بلهجة من اللهجات العربية يصف جسده بلهجته سيكتشف سريعا بأن اللهجات غير قادرة أبدا من دون العودة لأمها الفصحى أن تجد كلمات لوصف أعضاء الجسد من الرأس إلى الرجل. فإذا كانت اللهجة غير مهيأة لذلك، فهي أقل استعدادا أن تصف المفاهيم والعلوم والمعارف. 📌 اللسان والتعليم اللسان العربي القياسي #الفصيح يتمكن منه الناس بالتعليم وليس بالسليقة كما كان الأمر في القرون الأولى. وهذا ما لاحظه عبد الرحمن ابن خلدون في كتاب المقدمة حين أشار أن تعليم اللسان صار صناعة ولم يعد سليقة. وهذا معناه: من الصعب على من لم يتمدرس أن يجيد اللسان العربي القياسي، لأنه يحتاج أن يعرف البناء المنطقي للغة، ويدرك أثره على الأصوات، لكي يعبّر بشكل سليم دونما حاجة لوضع علامات الضبط. وهذا ضرب مما أشار إليه بعض اللسانيين من ظاهرة لغوية اسمها العسر اللغوي. والتّوصيف الذي انطلق منه السّائل الكريم، هو توصيف صحيح، لأنّه يعاني فعلا من آثار ظاهرة انتشرت في جغرافيا اللسان العربي هي تشوّه السّليقة مشرقا ومغربا ومهجرا في القرون الأخيرة. 📌 من أسباب الضعف في إجادة اللسان العربي يعود ذلك خاصة لسببين رئيسيّين: ❶ أوّلا غياب سياسة #لغويّة فعّالة وجادّة يقوم عليها مسؤولون يحملون القضيّة اللّغويّة باعتبارها مسألة سيادة، وينفذها معلمون ومدرّسون مؤهّلون ومؤمنون برسالة مشتركة ومشروع عيش مشترك ضمن لغة مشتركة. فمن لا لغة له، لا سيادة له. غياب هذا البعد جعل النّتيجة ماثلة أمامنا: الإحساس العام بالدونية اللغوية، وهيمنة اللغات الأجنبية. إذ يقضّي هذا الشابّ العربي عشرين سنة في نظام تعليميّ عربيّ، ويتخرّج للحياة المهنيّة فيجد نفسه يعود إلى القواعد النحويّة طمعا في تحسين النّطق والإعراب الصّحيح! ولكن هيهات! ❷ ثانيا: قلة التعرّض اللّغوي بعد استفحال الإعلام المبتذل النّاطق باللّهجات المحلّية المخلوطة بالرطانة، وهي إقحام مفردات وتراكيب أجنبية في اللهجات دون موجب، وهذا مما يزاحم ويزيح الفصحى – شيئا فشيئا – من المسموعات والمرئيات والشّارع والإدارة، واليوم لا يكاد الناطق بالعربية يسمع الفصحى إلا في خطب الجمعة المكرّرة، وأغلبها من التراثيات المكتوبة بأساليب عفا عنها الزمن، أو في النشرات المتلفزة الناقلة لأخبار المصائب والحروب والخراب، خلا ذلك، تمّ استبعاد الفصحى رويداً رويداً من حياة الناس واستخفّ الإعلام الهابط بمن يتكلّمها، حتى كادت الفصحى تغدو غريبة في أهلها. وتشجع عديد المراكز المشبوهة التخلي عن الفصحى والكتابة باللهجات العامية، وهذا يدل على عمل مقصود به الهدم. وبقدر متابعة الإنسان لمحتويات بلغة راقية، يكون ذلك ذا أثر مباشر على المتابع، وللرديء مفعوله العكسي أيضا. 📌 ما الوسائل المساعدة على إجادة اللسان العربي الفصيح؟ توجد مقترحات عدة لتصحيح اللسان والوصول إلى مرتبة التعبير السليم بلسان عربي مشترك عالمي، الذي هو رابع لسان في العالم، وضمن اللغات الست المعتمدة رسميا في منظمة الأمم المتحدة، وهو اللسان المفضل لدى عموم المسلمين في العالم: نحن نعيش في زمن #التنوع_اللغوي والثقافي: العربية اليوم -مثلها مثل سائر لغات العالم- تعيش عصرا جديدا ميزته التنوع اللغوي المتجاور، خصوصا بعد الانتشار الكوني لوسائل الإعلام والاتصال. هذا التنوع اللغوي المتجاور معناه أن اللسان العربي لم يعد وحده في الساحة المحلية والعالمية، بل تنافسه لغات عالمية كبرى، ولغات إقليمية وثقافية محلية ودخيلة، والصراع على السيطرة على العقول على أشده في هذا المجال، لأن اللغة التي تهيمن ستصنع وعيا مواليا لها، ومن خلال ولاء الوعي، تأتي كل أنواع السيطرة بعد ذلكـ، ومتى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا. فاللغة هي مقاومة. ومن هنا كان الحفاظ على اللسان العربي هو حفاظ على التنوع الثقافي ورفض الهيمنة اللغوية السائدة التي تؤدي إلى الانتحار الثقافي الجماعي، والحفاظ على اللغة حق من حقوق الإنسان، وهو واجب فردي وجماعي حين نرى خطورة التنميط وإذابة الخصوصيات الثقافية للشعوب والأمم. ورفض التنميط يقتضي عدم إجبار الناس على قتل لغاتهم الخاصة، ولم تتعرض العربية لنكسة مثلما تعرضت لنكسة في زماننا حين جعلها بعض المفكرين والساسة الأغبياء لغة أيديولوجيا قومية أرادوا فرضها على الناس بالعسف لمجرد التوظيف السياسي. فالتعدد اللغوي آية من آيات الله. رفع درجة التعرّض اللّغوي: من المهم ترك متابعة الإعلام المقدّم باللهجات العامية المخلوطة بلغات شتى، أو التقليل منها لأقل […]



